مجلة المقتني العربي
أرشيف كامل من أعداد مجلة المقتني العربي — قراءات موسّعة، ملفات خاصة، وتوثيق بصري لعالم المقتنيات العربية، عددًا بعد عدد.

المقتني العربي العدد 23 و 24
١ يونيو ٢٠٢٦حين نشرنا العدد الأول من المقتني العربي في مايو 2016 ، كنا خمسة أصدقاء يجمعهم شغف بعملة نادرة وطابع يحكي تاريخاًً، وفكرة ربما بدت في تلك اللحظة أكبر من إمكاناتنا: أن يكون للهاوي العربي مرجعٌٌ يثق به . عشر سنوات مضت على تلك اللحظة. لم نكن نعلم حين استقررنا على اسم «المقتني العربي » بدلاًً من الاسم الأولي «عملات وطوابع » — أننا كنا نرسم بهذا الاختيار حدود طموح أوسع مما تخيّّلناه. لم نكن نعلم أن مجلتنا الرقمية الصغيرة ستجد يوماًً مكانها في المكتبات الوطنية، وستُُناقََش أعدادها في المنتديات العالمية، وستحمل رقمها الدولي، وسيُُلقي أحد مؤسسيها أول محاضرة باللغة العربية أمام الجمعية الأمريكية للمسكوكات. هذا العدد الخاص ) 23 و 24 ( ليس عدداًً عادياًً. هو محطة نقف فيها لنلتفت إلى الخلف بامتنان، ونتطلع إلى الأمام بثقة. فيه نحتفي بعشر سنوات من العمل الصامت المتراكم الذي أنتج موسوعات وسلاسل بحثية وأكاديمية ومكتبة رقمية ومختبراًً للجيل القادم ومبادرة للتوزيع الأكاديمي العالمي. وفيه نحتفي بكل باحث أمدّّنا بقلمه، وكل هاوٍٍ أمدّّنا بثقته، وكل قارئ ظلّّ معنا من العدد الأول حتى هذا اليوم . المقتني العربي لم يكن يوماًً مجلة — كان دائماًً رسالة. ورسالته اليوم كما كانت في البداية: أن كل قطعة أثرية تحمل حكاية تستحق أن تُُروى، وأن الهاوي العربي يستحق منصةًً على مستوى شغفه . شكراًً لكم على عقد من الثقة .
اقرأ






